الرئيسية » أخبار المركز » صدر حديثاً كتاب ” ماذا قالوا لنا؟ أولويات واهتمامات الشباب الخليجي في استطلاعات الرأي” للدكتور سامر أبو رمان

صدر حديثاً كتاب ” ماذا قالوا لنا؟ أولويات واهتمامات الشباب الخليجي في استطلاعات الرأي” للدكتور سامر أبو رمان

Save pagePDF pageEmail pagePrint page

تحت عنوان ” ماذا قالوا لنا؟ ”  صدر حديثاُ عن مبادرة شباب مجتمعي كتاب يتناول اهتمامات و أولويات الشباب الخليجي للدكتور سامر أبو رمان حيث يحاول الكتاب إلقاء الضوء على بعض أولويات واهتمامات الشباب في دول مجلس التعاون الخليجي، كما تنقلها  استطلاعات الرأي المتنوعة، والممثلة لتلك الفئة العمرية مع مراعاة حداثتها، لذا جاء عنوانه “ماذا قالوا لنا؟”، فهو ينقل ما صرح به الشباب أنفسهم وصولاً لنتائج وتوصيات داعمة لصنَّاع السياسات ومتخذي القرارات في الشأن الشبابي يأمل القائمون على المبادرة أن يمتد هذا المشروع البحثي  لينقل رأي و توجهات الشباب العربي في مسائل عديدة خلال السنوات القادمة.

ينطلق الكتاب من الإجابة عن تساؤل رئيس: (ما هي أولويات واهتمامات الشباب في دول مجلس التعاون الخليجي؟)، من خلال ما تبيّنه بعض استطلاعات الرأي التي أجرتها مختلف الجهات الاستطلاعية المختصة، مع التركيز على الدراسات واستطلاعات الرأي التي أنخرط بها الباحث بشكل أو بآخر؟ ولذا؛ سعى الباحث لتحقيق جملة من الأهداف، ومنها:

  • تحديد اهتمامات وأولويات الشباب في دول مجلس التعاون الخليجي، حسب ما بيَّنته نتائج استطلاعات الرأي التي نفذتها جهات استطلاعية معتبرة، فضلاً عن تلك التي شارك فيها الباحث.
  • التعرف على نماذج من الفروقات بين توجهات بعض الشباب الخليجي وباقي فئات المجتمع.
  • محاولة التعرف على طرق وأساليب عملية استطلاع أولويات واهتمامات الشباب الخليجي، ومن ثم تقديم التوصيات والمقترحات العلمية لتطوير هذه الأدوات والمنهجيات بشكل عام.
  • التعريف بأبرز الجهات التي اهتمت وتناولت قياس رأي الشباب الخليجي.
  • تسهيل التعرف على الجوانب الإيجابية، والتجارب المميزة من نشاطات وفعاليات في استخدام نتائج استطلاعات الرأي لخدمة الشباب الخليجي وقضاياهم، وتحقيق مطالبهم.

وفي ضوء تنوع موضوعات اهتمامات وأولويات الشباب الخليجي، تم تقسيم أجزاء الكتاب إلى محاور رئيسة، فكانت البداية تقديم نظرة إحصائية عامة عن الشباب الخليجي واستطلاعاته، ونماذج من دراساته، ثم اهتمامات ومطالب الشباب الخليجي على المستوى الاجتماعي، والجوانب التي تشغل تفكيرهم وتقلقهم، وعلاقات الشباب الخليجي، وإشغال أوقات فراغهم، وأولويات القراءة لديهم، والأماكن المفضلة عندهم، ثم تناول الجزء الرابع اهتمامات وأولويات الشباب على المستوى الاقتصادي، وفيه أهمية العمل في حياتهم، ومجالات الاستثمار، وقطاع العمل المفضل لديهم، تلاها مجالات الإنفاق. وفي الجزء الخامس تطرق الكتاب لأولويات الشباب الخليجي على المستوى الإعلامي وشبكات التواصل  الاجتماعي، من حيث المصادر الإعلامية التي يعتمدون عليها، ونوعية البرامج المفضلة لديهم في التلفزيون والإذاعة، وغيرها، ومتابعة شبكات التواصل الاجتماعي، والصحافة الإلكترونية ومدى تأثيرها والثقة بها والرضا عنها والتفاعل معها.  وتناول الجزء السادس أولويات واهتمامات الشباب على المستوى السياسي، وفيه محاولة التعرف على أهمية السياسة في حياة الشباب، ومستوى اهتمامهم بها، ومدى الفخر بجنسياتهم، ونظرتهم لأنماط الأنظمة السياسية وبعض المفاهيم والقضايا السياسية. وتناول الجزء السابع أولويات واهتمامات الشباب الخليجي على مستوى الدين والعقيدة. وفي الجزء الثامن تطرق لقضايا متنوعة في اهتمامات الشباب الخليجي على مستوى التكنولوجيا والرياضة والبيئة والعمل التطوعي، وغيرها من المواضيع المتنوعة.

وتم في ثنايا الأجزاء تقديم صورة مقارنة عن توجهات الشباب الخليجي مع الشباب العربي، وعلى مستوى العالم، وأخيراً اختتم الكتاب بنتائج عامة والتحليل الرباعي (SWOT Analysis)   ، وتوصيات متنوعة، وهذه بعض  النتائج الاجمالية التي تتناول القوة والضعف والفرص و التهديدات :

أ . نقاط القوة   (Strengths):

  1. تحتل العقيدة والدين مكانة بارزة ذات أهمية في حياة الشباب الخليجي.
  2. اعتزاز الشباب الخليجي بوطنه، ووجود أغلبية ساحقة منهم فخور بجنسيته.
  3. نظرة الشباب الخليجي الإيجابية لدول الجوار، واعتبارها حليفا استراتيجيا عند الخطر، وذلك من خلال تعبيره عن ثقته في المملكة العربية السعودية، واعتبارها الحليف الأكبر لبلدانهم.
  4. اهتمام الشباب الخليجي بالأوضاع والشأن السياسي مقارنة بالشباب العربي.
  5. توجه الشباب الخليجي نحو الصحافة الإلكترونية، والتعاطي الإيجابي معها، واعتبارها مصدر معرفة هاما ودقيقا و أكثر فاعلية.

ب . نقاط الضعف  (Weaknesses):

  1. هناك فجوة في الشعور بين المواطنة ومتطلبات القيام بأدوارها لدى العديد من الشباب الخليجي.
  2. انعدام التشبيك، عند إجراء دراسات أو استطلاعات رأي لكل الشباب الخليجي، ضمن مشروع واحد مخصص لهذه الفئة؛ مما يؤدي إلى تباين وتضارب في مخرجات ونتائج تلك الدراسات؛ نظراً لتباين المدخلات والعمليات أثناء الإعداد أو التنفيذ، بحسب توجهات الجهات المنفذة، أو اختلاف المنهجيات المتبعة.
  3. عدم الاستثمار الإيجابي لأوقات الفراغ لدى الشباب الخليجي، بما يعود بالنفع عليهم وعلى مجتمعاتهم.
  4. وجود ضعف في المهارات الحياتية لبعض فئات الشباب، والمتعلقة بتوظيف معارفهم ومهاراتهم في الشأن العام؛ لانعدام الخبرة، مثال على ذلك: ( مطالبة الشابات بضرورة الاهتمام بقضايا المرأة، ومع ذلك هناك ضعف في مشاركاتهن: ( كتابة / إعداد تقارير / .. ) بنشر أو تسليط الضوء ومناصرة تلك القضايا في مواقع التواصل الاجتماعي أو الإعلامي؛ فتظل راكدة لعدم وجود تفاعل إيجابي من أصحاب الشأن بها.
  5. الرغبة الجامحة للعمل في القطاع الحكومي فقط.
  6. ضعف الارتباط المؤسسي للشباب الخليجي؛ حيث كانت عضوية المنظمات التطوعية والبيئية وغيرها ضعيفة جداً.
  7. عدم وجود مرصد متعلق بدارسات الشباب الخليجي، يقوم بتجميع البيانات والمعلومات، وإصدار المؤشرات، وتحديد الفجوات القائمة.

ج  . الفرص  (Opportunities):

  1. تعدد الكيانات الرسمية والأهلية المهتمة بدراسات قطاع الشباب لدى العديد من دول مجلس التعاون الخليجي.
  2. تنامي النشاطات التي تهتم بالشباب من مؤتمرات وندوات وفعاليات.
  3. تنامي الوعي لدى الشباب بأهمية القطاع الخاص والاستثمار فيه.
  4. التماسك الاجتماعي الوثيق للشباب الخليجي مع أسرهم وأصدقائهم وقبائلهم.
  5. نظرة الشباب الخليجي الإيجابية للقطاع الثالث ( التطوعي / الخيري )، وزيادة الاهتمام بمجالاته، واستعدادهم لبذل المال والجهد فيه.

د . التهديدات  (Threats):

  1. شعور الشباب بالتهميش، وندرة مشاركتهم في الشأن العام أو الأعمال التطوعية.
  2. عدم إتاحة العديد من الجهات، التي تنفذ استطلاعات رأي، نتائجها المتعلقة بالشباب بشكل منفصل، أو إتاحتها لعامة الناس، أو توفير بياناتها الخام للباحثين، ليتم استخراج نتائج الشباب بشكل خاص، وبناء مشاريعهم المتعلقة بالشباب عليها، أو دراساتهم الأكاديمية.
  3. اهتمام الشباب بالمجالات الرياضية والتكنولوجية، على حساب الوعي الثقافي والتعليمي.
  4. تزايد حدة القلق وعدم الأمان النفسي لكثير من الشباب، وخاصة فيما يتعلق بمجالات العمل أو العدوان.

 

 

معد الكتاب د. سامر أبو رمان من الباحثين المنخرطين و القريبين من الشباب الخليجي، مدرساً وزميلاً وباحثاً ومدرباً ومتدرباً مما اتاح له فرصة اضفاء جوانب عمليه في بعض ثنايا الكتاب، وقد سبق أن عمل مستشار لكرسي أبحاث الشباب في جامعة الملك عبد العزيز في السعودية، و أشرف على استطلاعات رأي الشباب الأردني، و دراسات ومقالات متنوعة في الشباب الكويتي، وكما صدر له عدة كتب في مجال قياس الرأي العام .

ويذكر أن مبادرة شباب مجتمعي اطلقتها التركي القابضة لتكون مرفأ عربي متجدد لبناء علوم وقدرات العاملين مع الشباب بهدف تعزيز دور الشباب في تنمية مجتمعاتهم. تساعد من خلالها أصحاب القرار والمعنيين بالعمل الشبابي من مؤسساتٍ وأفراد إلى فهم آلية التعامل مع هذه الشريحة الغالية وفتح آفاق واسعة لهم لمعرفة حلول تطوير الشباب. وتتحرك ضمن ثلاثة مسارات: علم الشباب – بناء الشباب – مختبر الشباب. www.youth-in.org

http://youth-in.org/ar/YouthReportsDetails.aspx?id=Tj0szMcffv4=

 

 

شاهد أيضاً

مشاركة مشرف عام المركز في مرصد ” أكيد” مصداقية الإعلام الأردني

  ضمن تقرير تناول مصداقية وسائل الاعلام في التعامل مع نتائج استطلاعات الرأي و بالتركيز …